جديد الموقع

«فايسبوك» يستهدف داعمي المقاومة في لبنان وحول العالم

بوتيرة غير مسبوقة، نظّم فايسبوك أمس، حملات ممنهجة على حسابات ملايين المستخدمين، وحظر العديد منها، بعدما اتهم هؤلاء بأنهم خالفوا معاييره. إذ أفاق عدد لا يستهان به من الناشطين اللبنانيين والفلسطينيين، على حملات بالجملة شنها الموقع الأزرق بحقهم، وأرسل لهم تباعاً منشورات سابقة، قال عنها «مخالفة»، تعود لسنوات مضت، وردت فيها مصطلحات كـ «المقاومة»، «حزب الله»، «حماس»، و«المنار» الى جانب أسماء شخصيات قيادية في الفصائل الفلسطينية أو في المقاومة اللبنانية. طبعاً، الأمر ليس جديداً على إدارة فايسبوك في التضييق على المحتوى المماثل واتهام أصحابه بأنهم يروجون لـ«الإرهاب» و«العنف» في تماه تام مع سياسات الإحتلال الإسرائيلي، لكن هذه المرة، شملت الحملة أعداداً كبيرة من المستخدمين في نبش لمنشورات سابقة أرشيفية، وردت فيها هذه المصطلحات. واللافت في إنذارات الموقع المذكور، أنه ومع إعلامه هؤلاء بالحظر والمنع عن النشر والتعليق وحتى المحادثات (مسنجر) لأكثر من تسعين يوماً، فإن المستخدمين استطاعوا بعد وقت قصير من الإنذار، معاودة نشاطاتهم بشكل عادي، ليتبين لاحقاً، أن خللاً تقنياً اعترى الموقع الأزرق ليتصرف على هذا النحو، وبطريقة تطال ملايين المستخدمين، وفي وقت واحد. وهذا ما دفع بالعديد منهم لنشر احتجاجاتهم على منصاتهم، والتنديد بهذه السياسة التي تنتهج اليوم، في زمن الحجر المنزلي جراء كورونا.

المصدر: جريدة الأخبار

إخترنا لك

مادة إعلانية
Script executed in 3.5762491226196