جديد الموقع

ياغي: الحرب إن وقعت ستكون الأخيرة وأما أن ننتصر أو نستشهد

أحيا مركز باسل الاسد الثقافي الاجتماعي في بعلبك الذكرى السنوية لانتصارات تموز وعملية تحرير الجرود بندوة سياسية حاضر فيها المعاون التنفيذي للأمين العام ل"حزب الله" النائب السابق محمد ياغي، في حضور وزير الخارجية جبران باسيل ممثلا بمنسق التيار الوطني الحر في البقاع عمار انطون، الوزير السابق عاصم قانصوه، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بأمين سر المحافظة دريد الحلاني، الملحق الثقافي في السفارة الايرانية عباس خاميار، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حمد حسن وفعاليات.

استهل اللقاء عضو الهيئة الإدارية للمركز سامي رمضان، مؤكدا "دور الثلاثية الذهبية في تحقيق الانتصار". 

بدوره، ربط ياغي بين "انتصار تموز وتحرير الجرود اللذين صنعتهما أيادي الجيش والشعب والمقاومة"، وقال: "كنا نعرف أن حرب تموز كانت بقرار امريكي بحقنا وضربنا وكنا نتوقعها في تشرين ألاول لكنها جاءت في تموز، وكان النصر الإلهي، فليس المهم الصاروخ، بل من يحمل ويطلق هذا الصاروخ، ولو استمرت الحرب لكانت خسائر العدو أكبر".

وأضاف: "كنا ندرك أن الأميركيين لن يتراجعوا بعد هزيمة تموز ودخلوا المنطقة من بوابة سوريا العام 2011 وحين أدركنا أن هناك مخاطر علينا دفعنا بأفضل مقاتلينا، وكان قرار دخول المعركة، وعام بعد عام أسقطنا هؤلاء القتلة والمجرمين، وهناك اليوم إدلب ومحيطها، وقريبا تسمعون أخبارا سارة، والقرار هو أن لا يبقى تكفير في سوريا".

وختم ياغي: "قاتلنا بكل الجرود الشرقية على المقلبين اللبناني والسوري وكان البعض يراهن على داعش والنصرة، واستطعنا بالعمل والإرادة وبقوة الجيش اللبناني والمقاومة من تحرير الجبال الشرقية، والحرب إن وقعت ستكون الحرب الأخيرة أما أن ننتصر أو نستشهد، وبالمقاومة سوف ننتصر وسنبقى منتصرين بدعم شعبنا وسواعد مقاومينا".

إخترنا لك

Script executed in 0.081376791000366