جديد الموقع

معلومات "تفضح" اكبر تاجر مخدرات بالضاحية .. اسمه ولقبه ومكان سكنه وكم يدفع للمروجّ باليوم!

في خطوة مفاجئة وتحت تعليمات صارمة نفذت مخابرات الجيش اللبناني خلال الايام الماضية سلسلة مداهمات في الضاحية الجنوبية لبيروت. 200 شخص اوقفوا بينهم مطلوبون بتهم إطلاق نار وتجارة مخدرات، واخذ خوات وسرقة وقتل.

مصادر امنية كشفت لموقع "ضاحية" معلومات تفيد بأن الحملة ضد تجار المخدرات بدأت وبحزم. اذ زادت خلال الفترة الماضية مظاهر بيع المخدرات علناً في الضاحية، منها بحماية السلاح، فما عاد المروّج او التاجر يخشى كشفه او "فضحه" او ملاحقته من قبل الاجهزة الامنية.

تاجر المخدرات الأقوى في الضاحية

وتشير المصادر الى ان القوى الامنية ومخابرات الجيش على علم بالمروجين الكبار، وعمليات صيدهم ستتوالى تبعاً، كاشفة ان تاجر المخدرات الأقوى في الضاحية يدعى (م.ن.) ومعروف بلقب (ابو بشار). وتضيف المصادر انه يتنقل بين مكانيّ سكن، واحد في منطقة السان تيريز وآخر في الرويس، متخذاً اماكن اخرى للضرورة عند شعوره بالخطر.

وتتابع المصادر في حديثها لموقع "ضاحية" أن المدعو (م.ن.) يتنقل بكل اريحية في بيروت وضاحيتها مستخدماً سيارات مختلفة. وعندما يضطر للتوجه نحو جنوب لبنان او البقاع يستخدم سيارة رباعية الدفع "مفيّمة" بنمر سياحية، وبحوزته نمر مزورة للقوى امنية او الجيش اللبناني، يستبدلها متى لزم الامر. 

علاقة قوية بالقوى الامنية

"ابو بشار" او الرجل الاول في الضاحية كما تشير المصادر، يمتهن بيع كافة انواع المخدرات، وهو على علاقة قوية بأصحاب قرار ونفوذ في القوى الامنية تخبره عن المداهمات، واذا ما كان هدفاً لأي منها!

هذا وتكشف المصادر ان المدعو لا يتواصل مع المروجين بشكل مباشر، بل يوكل الامر - حمايةً لنفسه - لمروجين اقل مسؤولية. فهو يعتمد على تجار خلقوا لأنفسهم انتماءات حزبية وحركية مزيّفة تبقيهم بعيداً عن الشكوك.

راتب يصل الى 400 ألف ليرة في اليوم

المصادر الامنية كشفت لموقع "ضاحية" ايضاً عن مروجين ينشطون في الضاحية من جنسيات عربية، جزء كبير منهم من الجنسية السورية. وتشير المصادر الى ان "ابو بشار" ومساعديه وغيرهم من المروجين، يستعينون بالسوريين والسودانيين لبيع مخدراتهم، براتب يصل الى 400 ألف ليرة في اليوم الواحد!

المعلومات افادت بان التجار يستخدمون "خفة وبساطة" عقول بعض المروجين العرب، فيحجزون اوراق اقامتهم ويهددونهم بالقتل او الخطف او الترحيل في حال تلاعبهم في البيع او تسديد المستحقات المالية. بالمقابل يأمنون لهم حماية وهمية ومخدرات كهدية بدل اتعاب البيع.

وتختم المصادر ان القوى الامنية كانت على علم بتفاصيل تجار المخدرات في الضاحية، وهي تقتنص الفرص للمداهمة بأقل الخسائر. وتعيد التذكير ان لا غطاءً امنياً على أحد او منطقة، وان كل المداهمات التي شهدتها الضاحية قبل يومين لن تتوقف وهي مستمرة وستكون مفاجئة وسرية.

إخترنا لك

Script executed in 0.075903177261353